خليل الصفدي

273

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

كل منهم أشرف أهل زمانه : خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة ، وعمرو بن عبد اللّه بن صفوان بن أمية بن خلف . وتوفي خالد سنة تسعين أو ما دونها ، فشهده الوليد بن عبد الملك وهو خليفة ، وصلى عليه وقال : ليلق بنو أمية الأردية على خالد ، فلن يتحسروا على مثله . جرى بين خالد وبين مروان بن الحكم كلام فقال لمروان : أين أنت مني ؟ قال : بين رجلي أمك الرطبة . فدخل على أمه فاختة بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فقال : هذا عملك بي ، واللّه لأقتلنّك أو لأقتلنّ نفسي . قال لي مروان كذا . قالت : أما واللّه لا يقولها لك ثانية . فلما نام مروان ألقت على وجهه وسادة وجلست عليها حتى مات . وعلم عبد الملك خبرها فهمّ بقتلها ، فقيل له : أما إنه شر عليك أن يعلم الناس أن أباك قتلته امرأة ، فكفّ عنها . وحضر خالد مع مروان فأبلى بلاء حسنا حتى أنكى في أهل الحجاز ، فقال رجل منهم : [ من الرجز ] ها إنّ همّ خالد ما همّه * أن سلب الملك ونيكت أمّه 103 أفجعل فتيان منهم يرتجزون بها ، فلم يخرج خالد للقتال بعد ذلك . وكان خالد شريف المناكح ، تزوّج أم كلثوم بنت عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، وآمنة بنت سعيد بن العاص ورملة بنت الزبير بن العوّام . « 329 » العذريّ الصّحابيّ خالد بن عرفطة العذريّ ، له صحبة ورواية . توفي في حدود الستين من الهجرة ،

--> ( 329 ) ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري ج 2 / ق 1 / 138 رقم 463 ، والخلاصة 1 / 281 رقم 1782 ، وتهذيب التهذيب 3 / 106 رقم 198 ، والتقريب 1 / 216 رقم 57 ، وأسد الغابة 2 / 87 ، والاستيعاب 2 / 434 رقم 618 « ومات سنة إحدى وستين » ، والإصابة 1 / 409 رقم 2182 ، والكاشف 1 / 272 رقم 1349 ، ومعجم البلدان مادة ( النخيلة ) ، والمستدرك 3 / 280 - 281 ، وطبقات خليفة 1 / 268 رقم 773 ، وطبقات ابن سعد 4 / 355 ، و 6 / 21 ، والاشتقاق 547 ، وقاموس الرجال 3 / 483 - 484 ، والعقد الفريد 3 / 291 .